سيدي سيف لقد اصبح طلاق السيدة ساري المفعول
حين ينكسر الصمت وتولد القوة
سيدي سيف، لقد أصبح طلاق السيدة ساري المفعول
خيانة عيد الميلاد … اللحظة التي غيرت كل شيء
في الحياة الزوجية، هناك لحظات صغيرة قد تبدو عابرة، لكنها تكشف الحقيقة كاملة.
هكذا تبدأ حكاية سيدي سيف، لقد أصبح طلاق السيدة ساري المفعول. ليان، الزوجة التي ظلت لسبع سنوات تحاول كسر الجليد حول قلب زوجها، آمنت أن الصبر سيؤتي ثماره يومًا ما. لكنها في عيد ميلادها، حملت الأمل معها وسافرت آلاف الكيلومترات لتفاجئ زوجها وتحتفل معه. المفاجأة التي حصلت عليها لم تكن هدية، بل خيانة مريرة. وجدت زوجها مبتسمًا لامرأة أخرى، يحتفل بعيد ميلادها بينما نسي يوم ولادة زوجته. الأصعب من ذلك أن ابنتها الصغيرة، التي لطالما اعتقدت أنها مرساها الآمن، كانت تميل إلى تلك المرأة وكأنها أمها الحقيقية.
لحظة كهذه ليست مجرد جرح، بل زلزال يهدم كل ما بني على الثقة، لتكتشف ليان أن الحب قد مات منذ زمن بعيد، لكنها وحدها كانت ترفضالاعتراف.
هذه المقدمة القاسية هي الشرارة التي أطلقت صرخة الطلاق، وأعلنت بداية قصة مختلفة تمامًا عن كل ما سبق.
اذا كان الفيديو لايعمل الرجاء الكتابة في التعليقات