Artificial intelligence
يكمن التحدي الرئيسي في محدودية الذاكرة، خاصةً خلال فترات النقص. ووفقًا لمخترع منفذ USB أحادي الشريحة، يُمكن أن يكون تخزين فلاش NAND حلاً حاسمًا عندما يُولّد الذكاء الاصطناعي كميات هائلة من البيانات التي تتطلب التخزين.
من المتوقع أن تُنتج أنظمة الذكاء الاصطناعي كميات بيانات تفوق ما يُنتجه البشر بألف مرة، مما قد يُسبب نقصًا كبيرًا في إمدادات التخزين في السنوات القادمة، وفقًا لمخترع محرك الأقراص المحمول.
كشف Datuk Pua Khein-Seng، مبتكر ذاكرة USB أحادية الشريحة والرئيس التنفيذي لشركة Phison Electronics، أنه طوّر أول محرك أقراص محمول USB أحادي الشريحة عام 2001.
أثناء حضوره معرض جيتكس العالمي في دبي، كشف Khein-Seng أنه انتقل إلى إنتاج بطاقات الذاكرة بعد عمله في تقنية USB. وتتخصص شركته الآن في توفير حلول التخزين باستخدام ذاكرة فلاش NAND، المصممة أساسًا لأجهزة الكمبيوتر والأجهزة الإلكترونية الأخرى.
وأوضح أن شركته تُركز على تطوير وحدات تحكم وأنظمة ذاكرة NAND، التي تُشكل العمود الفقري لمختلف التقنيات، بما في ذلك أجهزة الكمبيوتر والكاميرات.
وأكد، مُسلّطًا الضوء على الطلب العالمي على سعة تخزين كبيرة، أن تقنية تخزين NAND ستزداد أهمية في المستقبل القريب.
أكد Khein-Seng أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي غالبًا ما تُعتبر مكلفة نظرًا لاعتمادها الكبير على وحدات معالجة الرسومات (GPUs). ومع ذلك، أوضح أن العائق الحقيقي يكمن في الذاكرة، وتحديدًا سعة ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية (DRAM) المحدودة. وأشار أيضًا إلى إمكانية معالجة هذا الاختناق من خلال اعتماد حلول متعددة الطبقات لتوسيع مساحة الذاكرة.
وأكد أن ذاكرة الفلاش تُعدّ حاليًا الخيار الوحيد المُجدي لتمكين أنظمة الذكاء الاصطناعي من التوسع في ظل قيود الذاكرة الحالية.
وأشار Khein-Seng إلى أن 99% من الناس يستخدمون خدمات الذكاء الاصطناعي عبر أنظمة الحوسبة السحابية، مع هيمنة الولايات المتحدة والصين على تطوير حلول الذكاء الاصطناعي القائمة على الحوسبة السحابية. في المقابل، تُكافح العديد من الدول الأخرى لبناء بنيتها التحتية الخاصة للذكاء الاصطناعي السحابي، ويعود ذلك أساسًا إلى الاستثمارات المالية الضخمة، والقوى العاملة، والخبرة، والموارد اللازمة. وأعرب عن قلقه إزاء سيناريو يقتصر فيه الاعتماد العالمي على الذكاء الاصطناعي السحابي على هاتين الدولتين فقط، معتبرًا ذلك إشكاليًا.
وعلاوة على ذلك، ذكر أنه في حين تطمح كل دولة إلى تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي المحلية الخاصة بها، فإن التكاليف المرتبطة بذلك والنقص الكبير في المهارات يُشكلان عقبات كبيرة.
سلّط الضوء على نهجه في بناء بنى تحتية شاملة للذكاء الاصطناعي باستخدام ذاكرة الفلاش لخفض التكاليف. ورغم أن وحدات معالجة الرسومات الأقل تكلفة قد توفر طاقة معالجة أقل، إلا أنها ستحافظ على وظائفها.
وأشار إلى أن السوق يتطلب وجودًا كبيرًا من المتخصصين في الذكاء الاصطناعي لتكييف أطر العمل مفتوحة المصدر لتطبيقات محددة.
وأكد Khein-Seng أنه على الرغم من تفوق تايوان في أجهزة الذكاء الاصطناعي، إلا أنها لا تزال متأخرة كثيرًا في تطوير برمجيات الذكاء الاصطناعي.
وأشار إلى أن الدول الرائدة في تكنولوجيا التخزين تشمل الولايات المتحدة واليابان وكوريا والصين. وقد أصبحت تايوان الآن خامس دولة في تطوير تكنولوجيا أنظمة التخزين الخاصة بها.